ماسك يعيد تشكيل مستقبل إكس إيه.آي وسبيس إكس

أحدث الملياردير الأميركي إيلون ماسك زلزالاً جديداً في عالم التكنولوجيا والفضاء، بعدما دمج شركته الناشئة في الذكاء الاصطناعي "إكس إيه.آي" مع عملاق الفضاء "سبيس إكس".
ويأتي هذا التحرك الجريء في وقت تستعد فيه سبيس إكس لواحدة من أكبر عمليات الطرح العام الأولي على الإطلاق، بقيمة تصل إلى 1.25 تريليون دولار، بهدف تمويل مشروع طموح لإنشاء مراكز بيانات في الفضاء، وفق رويترز الأربعاء 11 فبراير/شباط.
وأعلن المؤسسان المشاركان في إكس إيه.آي، توني وو وجيمي با، استقالتهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أقل من ثلاث سنوات على تأسيس الشركة مع ماسك.
هذه الخطوة تزيد من موجة الهجرة الداخلية، إذ غادر نصف المؤسسين الاثني عشر الشركة بالفعل، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه الكيان الجديد.
إعادة تنظيم جذرية
وأكد الرئيس التنفيذي إيلون ماسك في منشور على منصة إكس أن إعادة التنظيم جاءت "لتحسين سرعة التنفيذ"، مشيراً إلى أن ذلك "تطلب للأسف الانفصال عن بعض الأشخاص". ويضيف في اجتماع داخلي أن الشركة أعيد هيكلتها إلى أربعة مجالات تطبيق رئيسية، في إشارة إلى تركيز أكبر على الابتكار العملي وتسريع الإنجاز.
الطرح العام المرتقب
تستعد سبيس إكس للطرح العام الأولي في وقت لاحق من هذا العام، خطوة ستشكل علامة فارقة في تاريخ الأسواق الأميركية، ليس فقط بسبب حجمها الضخم، بل أيضاً لأنها تمثل مزيجاً غير مسبوق بين الذكاء الاصطناعي والفضاء. هذا الطرح يهدف إلى تعزيز قدرة ماسك على تمويل مشاريعه المستقبلية، وعلى رأسها بناء مراكز بيانات خارج الأرض.















