كتّاب

دور الأحزاب في إبراز الشباب ذخيرة الوطن ومستقبلة

بقلم: عروبه يحيى الخوالده

نتحدث عن فرصة بمتناول كل من يؤمن بذاته ويحمل فكراً جامعاً يمكنه أن يخلق حالة وطنية تخدم هذا الوطن …

فبينما نشتكي نحن الشباب من تدوير المناصب والتهميش في المواضع القيادية بالمؤسسات

يغلق الكثيرون من الشباب المبدع المثقف القيادي والقادر على إحداث أي تغيير إيجابي على نفسه كل الأبواب .. حاصراً نفسه بمحيطه فقط ..

لذا فإني أبصر الفرصة التاريخية الآن توضع أمام الشباب بضماناتها التي لا يختلف عليها أردني … وأبرزها الضمانة الملكية التي جعلت الحياة الحزبية طريقاً واضحاً لمستقبل الأردن القادم …
والتي تكللت بالضمانة القانونية التي أطرت هذه الرؤيا من خلال قانون الأحزاب الذي تم إقراره ليكفل للجميع حقهم بإختيار ألحزب الذي يقتنعون بمبادئه وأسسه كل وفق فكره دون أن يملك أي شخص أوتملك أي جهة مهما كانت من المساس بهذا الحق ..

هذه الفرصة لخلق فكر جامع ممتد يحمل الأردن ومصلحته وثيقة ضمير وشرف …

يمكن للشباب الأردني استثمارها … لطرح أفكارهم وطموحاتهم ومطالبهم على العلن ووفق مظلة قادرة على المحاربة لتحقيقها على أرض الواقع ..

وتحويلها لبرامج شاملة وهادفة .. يمكن للجميع أن يكون جزءاً منها …

فأن تلتقي تحت مظلة حزبك الذي اخترته بوعي وبفكر لا بفزعة وتقليد بشباب من كل بقعة في هذا الوطن بكل ما تحمل من خصوصية وهموم وحاجات وطموحات
لتنسجوا سوياً فكراً وطنياً ليضع كل منكم الهدب الذي يتزين به الفكر الجامع الذي تذوب من خلاله كلمة” أنا ” لتصبح
” نحن “

واضعين الأردن نصب أعيننا وطناً نبذل كل غالٍ ونفيس لكي يبقى

سالماً غانماً منعما …