كتّاب

الكويت دولة الاعتدال والبذل والعطاء

انتهجت دولة الكويت بقيادة أميرها المحبوب سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه ومتّعه بموفور الصحة والعافية سياسة الحكمة والاتزان والوسطية والاعتدال في تعاملها مع قضايا الأمة. بعيداً عن التسرع باتخاذ القرارات الارتجالية غير المدروسة وبعيداً عن التعصب أو التشنج أو التمترس في خندق ضد آخر. مما جعلها محط احترام وتقدير جميع دول العالم. وكسبت ودّ وثقة الشعوب الشقيقة والصديقة. وكان لهذه السياسة الحكيمة الأثر الكبير لإدامة نعمة الأمن والاستقرار التي تنعم بها دولة الكويت ورفاه شعبها الطيب الكريم. وللكويت الفضل الكبير في مدّ يد العون والمساعدة للأشقاء والأصدقاء ولشعوب العالم الأخرى التي تعرّضت بلدانها لظروفٍ طارئة أدت لصعوبة العيش وضنك الحياة الإنسانية.
هذا البذل والعطاء والسخاء الإنساني المتواصل من دولة الكويت للداني والقاصي دون أن يتوقف أو يتأثر بظروفٍ طارئة. لا يريدون منه أي اطراءٍ اجتماعيّ أو بهرجةٍ إعلامية أو مكاسب سياسية. وإنما يعتبرونه إرضاءً لوجه الله سبحانه وتعالى الذي قال ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ صدق الله العظيم. وامتثالاً لتوجيه رسول الإنسانية والرحمة ” محمد ” صلوات الله وسلامه عليه ” مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى “.
حمى الله الكويت العروبي بأصالته الحكيم بقيادته. الزاخر بإنسانيته وعطائه. وأدام الله عليه نعمة الأمن والأمان. وحفظ الله أميرها المحبوب أمير الحكمة والاتزان والاعتدال. أمير الخير والسخاء والبذل والعطاء. وحفظ الله شعب الكويت الكريم المضياف العروبي بتواضعه وكرمه وديوانياته المشرّعة أبوابها للأشقاء والأصدقاء والضيوف وعابري السبيل. تشتمّ منها رائحة الطيب والعنبر والهال عنوان الكرم والصفح والجود.
وكم نحن بأمس الحاجة للحكمة والاعتدال وصوت العقل الذي يجمّع ولا يفرّق لتجاوز الخلافات وتوحيد الصفوف للتصدي لما يحاك ضدّ أمتنا من مؤامرات وأطماع وأخطارٍ جسام. خاصةً في هذه الظروف الاستثنائية الصعبة التي تعصف بأمتنا.
خلـــف وادي الخوالـــدة
 wadi1515@yahoo.com
 0777743374 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *