كتّاب

الاتفاق السوري والنجاح الأردني

ما عجز عنه مجلس الأمن والأمم المتحدة ومنظماتها أو تخاذلوا عن تحقيقه. استطاعت الدبلوماسية الأردنية بحكمتها وحسن تعاملها وبكافة مؤسسات الدولة. السياسية. العسكرية. الأمنية. الشعبية. والعمل الإنساني. كل هذه الجهود مجتمعة أدت وبوقت قياسي إلى تحقيق الاتفاق ما بين الإخوة السوريين لوقف إطلاق النار في الجنوب السوري. وإعادة الهدوء والأمن الذي نأمل أن يشمل كافة أرجاء الوطن السوري الشقيق. كما استطاع الأردن إفشال المخطط الذي كان يهدف لفتح الحدود للنيل من أمن واستقرار الأردن وتهجير الإخوة السوريين من أرضهم. آملين أن يكون هذا الإنجاز بداية لعودة كافة الإخوة السوريين المهجّرين لبلادهم لإعادة إعمارها لتعود سوريا كما كانت واحة أمنٍ وأمان وسلّة غذاءٍ لأهلها وللدول المجاورة لها. ولا بدّ من أن يدرك الأشقّاء السوريون وغيرهم من العرب أن بعض الدول الغربية وخاصةً أمريكا بالذات هم من أوجدوا الكيان الصهيوني المحتلّ ولا زالوا يدعمونه بكل الإمكانيات بلا قيود أو حدود. وعملوا على تنفيذ المخطط الصهيوني بأسماء ومسميات عدة. أدت إلى تدمير العديد من الدول الإسلامية والعربية والتنكيل بشعوبها قتلاً وتهجيراً وتشريداً ومحاولة فرض ” صفعة ” القرنس. لهدفين لا ثالث لهما وهما ترسيخ الواقع الاحتلالي الصهيوني لفلسطين بأكملها. والهدف الثاني نهب ثروات البلاد العربية والهيمنة على شعوبها.
نأمل من الدولة التركية أن تحذو حذو الأردن لإنهاء الصراع في الشمال السوري وأن يدركوا أيضاً أنهم والأمة العربية والإسلامية جميعها مستهدفة من قبل الصهيونية العالمية ورأس الحربة لها الكيان الصهيوني الإسرائيلي المحتل سبب الصراع في المنطقة والعالم بأسره.
خلــف وادي الخوالــدة
wadi1515@yahoo.com
 0777743374 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *